وقاية الحسون من الأمراض و علاجه

في أي تجربة لتربية طائر الحسون عقبات أمام نجاحها و أبرزها الأمراض و ذلك راجع إلى اختلاف الوسط الذي يعيش فيه الحسون nda ..
,rhdm hgps,k lk hgHlvhq , ugh[i




12-12-2017 0:45:34 صباحا
عاشق الحسون
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 27-11-2017
رقم العضوية : 2
المشاركات : 94
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 20-4-1995
الدعوات : 1
قوة السمعة : 1960
طائري المفظل : الحسون,الكناري
 offline 





e4iui4v4tyvz2a4
في أي تجربة لتربية طائر الحسون عقبات أمام نجاحها و أبرزها الأمراض و ذلك راجع إلى اختلاف الوسط الذي يعيش فيه الحسون –أي القفص- عن الوسط الطبيعي حيث أنه في الطبيعة حر طليق و يتنقل لمسافات كبيرة بحثا عن الغذاء مما يجعل جهازه الهضمي يعمل بكفاءة عالية ،و الحرية لها الأثر الإيجابي على نفسيته و ليس هذا حال حسون القفص ضف على ذلك أنه يتغذى على عدة بذور و أعشاب و له الخيرة فيما بينها و يأكل حبات التراب و يشرب ماء خال من أي إضافات كيميائية ضمن نظام غذائي متوازن به كل الفيتامينات و البروتينات و الأملاح المعدنية التي تمنع عنه الإصابة بالأمراض ،كما أن ضمن غذائه أدوية طبيعية و هي البذور و الأعشاب و التي تزخر بمواد معلوم وقايتها من السقم . و لا ننسى أن الحسون في الطبيعة يرمي فضلاته في مكان شاسع فلا تتراكم مثل ما يحدث في القفص أو السلاكة و ينتج عن اتصاله بها أمراضا تسببها البكتيريا التي تتكون فيها ، كما أن هواء الطبيعة عليل صاف و نسبة الأوكسجين أعلى مقارنة بالمدينة ... لذا اخترنا تحرير هذا الموضوع لتعريف بوقاية و علاج الحسون ضمن التربية الاحترافية و التي ننشدها جميعا . لذا سنتطرق بإذن الله إلى الوقاية و العلاج في جزأين منفصلين و آثرت ذلك لكي لا يكون المنشور طويلا فيمله القارئ و سنطرح في هذا المنشور الجزء الأول "الوقاية" .
الجزء الأول : الوقاية من الأمراض
إن "الوقاية خير من العلاج" و لذلك يجب أن تقوم تربيتنا على أساس مهم جدا و هو "محاكاة الطبيعة" و نقصد به أن نوفر للحسون وسطا مشابها لما هو موجود في الطبيعة -و أقول مشابها و ليس مطابقا لأن ذلك مستحيل-،لذا فنعمد إلى :
1- نظام غذائي متوازن و غني بجميع العناصر الحيوية من فيتامينات و أملاح معدنية و بروتينات لكي يكون عندنا حسون جهازه المناعي قوي يجابه أي مرض . ويتكون الغذاء من عدة أنواع من البذور و بيض و دود و خضر و فواكه و رمل بحري أو رمل وادي به مجروش عظمة السيبيا و نضيف له أحيانا الفحم الخشبي ،و نعطي الحسون الأعشاب
مثل الزعتر و الحريق و الجرجير و نبتة الهندباء و غيرها من النباتات لأن الحسون في الطبيعة يتغذى على الكثير من النباتات الخضراء لكن هذا لا يعني الإفراط فيها بل نقدمها للحساسين بكميات معقولة ، و نحضر له البذور المستنبتة فهي عوضا على أنها خزان كبير لعدة عناصر حيوية فهي لينة و يسهل أكلها مقارنة بالبذور العادية الصلبة مثل الزيوان و القمبز و الزقوقو التي تصيب الحسون بالتهاب الفم و اللسان خاصة الحساسين الجديدة لذا يجب توفير خلطة بذور فيها الصلب و اللين مثل الشييا و البريلا و نيجير و البذور المستنبتة في بعض الأحيان. و لا نترك الغذاء الذي يفسد بسرعة مثل البيض أو البذور المستنبتة ليوم كامل بل نعطي الحسون الكمية التي يحتاجها صباحا حتى ينهيها عند الزوال و لا تبقى للمساء فقد تتعفن و تسمم الحسون. و نقوم برفع نسبة حموضة ماء الشرب مرتين في الأسبوع مثلا يوم السبت و الثلاثاء بوضع 4 قطرات خل تفاح أصلي في المشربية و هذا يجنبنا كثير من مشاكل مثل أمراض الجهاز الهضمي بحيث يعدل الخل نسبة PH الجهاز الهضمي. و في بداية كل شهر نصنع دواء طبيعيا يتكون من فص ثوم+ملعقة صغيرة عسل+ ملعقة صغيرة ليمون تخلط في 1 لتر ماء و تترك ليلة كاملة ثم في الصباح تعطى للحساسين لوقايتها من البرد و عدة أمراض .
2- النظافة عامل أساسي لصحة الحسون فننظف قاع القفص يوميا من البراز لكي لا تتكاثر البكتيريا و بقايا الأكل حتى لا يتغذى عليها الحسون فيمرض وكل يومين نغسل المشربية بالماء و الصابون لأنهما مصدرين رئيسيين للأمراض. و ننظف القفص مرة كل أسبوعين تنظيفا جيدا لمنع تكاثر البكتيريا الضارة . و نقدم للحسون ماء للاستحمام فيه قطرات من خل التفاح و نشمسه لكي نمنع ظهور الفاش أو أي طفيليات خارجية كما أن التشميس يمكن جسم الطائر من صنع فيتامين –د- و الشمس تقتل أكثر الجراثيم و البكتيريا .
3- لا نغفل أبدا عن مشاهدة و ملاحظة طيورنا كل يوم خاصة علبة الأكل فننسف بقايا الأكل و نعبئها و نغير الماء يوميا لأن المشربية وسط خطير لتكاثر البكتيريا. و الملاحظة تمكننا من معرفة أي تغيير ما يمكن أن يدلنا على بداية مرض لنسارع لعلاجه في بدايته حتى تكون نسبة الشفاء مرتفعة لأن تقدم المرض بالنسبة للحسون يؤدي إلى ضعف قواه و لن ينفع معه حينئذ العلاج إلا نادرا ، فنلاحظ العينين هل يغمضها قليلا أم هي طبيعية و الريش من ناحية ترتيبه و جماله و ألوانه و نلاحظ الأرجل إن كانت مصابة أم لا بأي مرض أو جرح ...و نراقب يوميا الفضلات هل هي جافة جدا أم سائلة أم طبيعية ، و نلاحظ قاع القفص أين تسقط البذور لمعرفة إن كان يكسر الأكل و يرميه أم لا و فحص علبة الأكل لنعلم مستوى شهيته و البذور التي يأكلها أو التي لا يكلها .
4- تقليم الأظافر و المنقار إن زاد عن حده ، فكثيرا ما يعلق الحسون بأظافره فيصاب بكسر أو جرح و هذا يؤثر على صحته العامة ،و يفضل أن يوضع مجثم يصنع من غصن لشجرة الزيتون أو الليمون يكون متوسط القطر بحيث ليس غليظا و لا رقيقا كي لا يتعب الحسون من الوقوف عليه و لكي يمكنه من شحذ منقاره عليه فلا يطول و لا يتشوه. و نعلق قفص الحسون في مكان عال هادئ بعيد عن الحيوانات التي قد تجرحه أو تقتله أو تسبب له حالة من الذعر و الخوف و القلق فتؤثر على جهاز الحسون الهضمي فيصاب بعسر الهضم أو الإسهال أو حتى الكوكسيديا و أشباهها .
5- توفير النوم الطبيعي للحسون حيث ينام عند المغرب ويستقض في الصباح .و نضعه في مكان مضيء حرارته طبيعية و أي خلل فيما ذكر سابقا سيؤثر على ساعة الحسون البيولوجية فيمرض أو يدخل في غيار الريش أو تراه دائما متعبا تنقصه الحيوية فيظهر ذلك على مظهره الخارجي و مستوى تغريده و أي مرض كفيل بقتله .
6- توفير مكان خاص بالطيور فلا يجب أن نضعها في المطبخ و لا في غرفة النوم لأسباب يعلمها الكل بل يجب أن نربيها في غرفة مستقلة ليسهل علينا العناية بها ، تكون مزودة بفتحات التهوية حيث دورها كبير في الوقاية من الأمراض بتغيير الهواء داخل الغرفة أو نقوم بفتح الشبابيك و الباب حين يكون الجو لطيفا . و لا نهمل تنظيف الغرفة دوريا على الأقل مرة في الشهر و طلاؤها على الأقل مرة في السنة مع تزويدها بالإضاءة الجيدة و مقياس للحرارة و خزانة لوضع مستلزمات الطيور مثل البذور و الأدوية و المشربيات و علب الأكل .
7- ضرورة إخراج الحسون للطبيعة مرة أومرتين على الأقل في الأسبوع للطبيعة و يعلق في مكان عال في شجرة و هذا يلعب دورا مهما في تحسين نفسيته و شعوره بالانتعاش و السعادة و تدفعه رؤية الخضرة و السماء الزرقاء و أصوات العصافير في الطبيعة للتغريد بصوت عال و بتفنن في أداء نغماته أفضل بكثير من المنزل ، و كثيرا من الحساسين الصامتة لمدة طويلة حينما نخرجها للطبيعة تتغير نفسيتها و تبدأ تتجاوب مع أصوات الطيور التي حولها و ما تلبث تدريجيا أن تغني .
و في الختام نأمل من الإخوة إثراء هذا الموضوع بتجاربهم و أسئلتهم فلا يمكن أن يلم فرد بمثل هذا الموضع الواسع و يلزمه مجهود جماعي مشترك .و في المنشور الثاني بإذن الله سنتطرق للجزء الثاني و هو علاج الحسون من الأمراض. أما بخصوص النظام الغذائي فسنخصص له موضوعا مستقلا بإذن الله.







المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
لماذا زوج طائر الحسون الجاهز لا ينتج عاشق الحسون
0 406 عاشق الحسون
زيادة خصوبة الحسون للتزاوج الحسون الملكي
0 638 الحسون الملكي
علاج مرض التهبات الامعاء عند الحسون و الكناري الحسون الملكي
0 288 الحسون الملكي
أسباب إمتناع الحسون التغريد عاشق الحسون
0 167 عاشق الحسون
أسرع طريقة تلقين الحسون وتعليمه الغناء بدون أخطاء عاشق الحسون
0 269 عاشق الحسون

الكلمات الدلالية
وقاية ، الحسون ، الأمراض ، علاجه ،







الساعة الآن 5:08:56 صباحا